تخریب آثار بزرگان مکه؟!
وهّابيون در سال 1218 پس از مسلط شدن بر مكّه تمام آثار بزرگان دين را تخريب نمودند.
آنان در «مُعَلّى» قبّه زادگاه پيامبر گرامى(صلى الله عليه وآله وسلم) را، و همچنين قبّه زادگاه على بن أبي طالب (عليه السلام)، و حضرت خديجه، و حتى ابوبكر را ويران و باخاك يكسان كردند.
آثار باستانى كه در اطراف خانه خدا و بر روى زمزم بود تخريب كرده و در تمام مناطقى كه مسلط مى شدند آثار صالحين را نابود مى كردند، و هنگام تخريب طبل مى زدند و به رقص و آواز خوانى مى پرداختند
(( كشف الارتياب: 27 به نقل از تاريخ «الجبرتى». )).
بلكه اينان شقاوت را به جايى رساندند كه خانه حضرت خديجه را كه مدّتى مهبط وحى الهى بود خراب كرده و به توالت تبديل كردند
(( قال الرفاعي أحد كبار علماء الكويت: رضيتم ولم تعارضوا هدم بيت السيّدة خديجة الكبرى أمّ المؤمنين والحبيبة الأولى لرسول ربّ العالمين صلى اللّه عليه وآله، المكان الذي هو مهبط الوحي الأوّل عليه من ربّ العزّة والجلال، وسكتم على هذا الهدم راضين أن يكون المكان بعد هدمه دورات مياه وبيوت خلاء وميضات، فأين الخوف من اللّه؟ وأين الحياء من رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام. نصيحة لإخواننا علماء نجد» ص 59. تأليف: يوسف بن السيّد هاشم الرفاعى، با مقدمه دكتر محمّد سعيد رمضان البوطي. )).
زادگاه رسول اكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) را ويران ساخته وبه محل خريد وفروش حيوانات در آمد كه با تلاش افراد صالح و خيّر، از چنگال وهّابيها در آمد و به كتابخانه مبدّل گرديد
(( قال الرفاعي: حاولتم ولا زلتم تحاولون وجعلتم دأبكم هدم البقعة الباقية من آثار رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وآله وسلم ألا وهي (البقعة الشريفة التي ولد فيها)، التي هُدمت، ثمّ جُعلت سوقاً للبهائم، ثمّ حولها بالحيلة الصالحون إلى مكتبة هي (مكتبة مكّة المكرّمة). نصيحة لإخواننا علماء نجد» ص 60. )).
رفاعى بعد از اين قضيّه مى نويسد: فصرتم يرمون المكان بعيون الشرّ والتهديد والانتقام، وتتربّصون به الدوائر وطالبتم صراحة بهدمه واستعديتم السلطة وحرضّتموها على ذلك بعد اتّخاذ قرار بذلك من هيئة كبار علمائكم قبل سنوات قليلة (وعندي شريط صريح بذلك) غير أنّ خادم الحرمين الشريفين الملك فهد العاقل الحكيم العارف بالعواقب تجاهل طلبكم وجمّده.
فيا سوء الأدب وقلّة الوفاء لهذا النبيّ الكريم الذي أخرجنا اللّه به وإيّاكم والأجداد من الظلمات إلى النور! ويا قلّة الحياء منه يوم الورود على حوضه الشريف! ويا بؤس وشقاء فرقة تكره نبيّها سواء بالقول أو بالعمل وتحقّره وتسعى لمحو آثاره!
(( نصيحة لإخواننا علماء نجد» ص 60. )).
(شما وهّابيان در اين سالهاى اخير تصميم گرفتيد نيّات شوم خود را از طريق تهديد و انتقام پياده كنيد، تمام تلاش خود را جهت نابودى محل ولادت رسول گرامى(صلى الله عليه وآله وسلم) به كار بستيد، حتّى از شخصيّتها و علماء بزرگ سعودى مجوّز ويران كردن آن مكان مقدس را گرفتيد، ولى ملك فهد، عواقب شوم آن را ملاحظه كرد و شما را از اين كار ننگين باز داشت.
اين چه كار بى ادبانه اى است كه از شما سر مى زند؟!
اين چه بى وفايى است از شما به رسول گرامى(صلى الله عليه وآله وسلم)! كه خداوند به وسيله آن حضرت، ما و شما و اجداد ما را از تاريكيهاى شرك و بد بختى به سوى نور اسلام هدايت فرمود؟!
بدانيد كه به هنگام مشاهده رسول گرامى(صلى الله عليه وآله وسلم) در كنار حوض، جز بى حيايى نصيب شما نخواهد شد.
و به يقين بدانيد كه نتيجه شقاوت خود را در نابودى آثار پاك آن نبى مكرم(صلى الله عليه وآله وسلم)كه موجب رنجش گرديده است مشاهده خواهيد كرد.
آثار قبور صحابه و امّهات المؤمنين و آل البيت را نابود كرده و قبر آمنه بنت وهب مادر گرامى رسول اكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) را با بنزين به آتش كشيديد واثرى از آنها باقى نگذاشتيد)
(( هدمتم معالم قبور الصحابة وأمّهات المؤمنين وآل البيت الكرام رضي اللّه عنهم وتركتموها قاعاً صفصفاً وشواهداً حجارة مبعثرة لا يُعلم ولا يُعرف قبر هذا من هذا بل سُكب على بعضها البنزين فلا حول و لاقوّة إلاّ باللّه. ثمّ ذكر في الهامش: قبر السيدّة آمنة بنت وهب أم الحبيب المصطفى نبيّ هذه لأمّة(صلى الله عليه وآله وسلم). نصيحة لإخواننا علماء نجد: 38. )).
آنان در «مُعَلّى» قبّه زادگاه پيامبر گرامى(صلى الله عليه وآله وسلم) را، و همچنين قبّه زادگاه على بن أبي طالب (عليه السلام)، و حضرت خديجه، و حتى ابوبكر را ويران و باخاك يكسان كردند.
آثار باستانى كه در اطراف خانه خدا و بر روى زمزم بود تخريب كرده و در تمام مناطقى كه مسلط مى شدند آثار صالحين را نابود مى كردند، و هنگام تخريب طبل مى زدند و به رقص و آواز خوانى مى پرداختند
(( كشف الارتياب: 27 به نقل از تاريخ «الجبرتى». )).
بلكه اينان شقاوت را به جايى رساندند كه خانه حضرت خديجه را كه مدّتى مهبط وحى الهى بود خراب كرده و به توالت تبديل كردند
(( قال الرفاعي أحد كبار علماء الكويت: رضيتم ولم تعارضوا هدم بيت السيّدة خديجة الكبرى أمّ المؤمنين والحبيبة الأولى لرسول ربّ العالمين صلى اللّه عليه وآله، المكان الذي هو مهبط الوحي الأوّل عليه من ربّ العزّة والجلال، وسكتم على هذا الهدم راضين أن يكون المكان بعد هدمه دورات مياه وبيوت خلاء وميضات، فأين الخوف من اللّه؟ وأين الحياء من رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام. نصيحة لإخواننا علماء نجد» ص 59. تأليف: يوسف بن السيّد هاشم الرفاعى، با مقدمه دكتر محمّد سعيد رمضان البوطي. )).
زادگاه رسول اكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) را ويران ساخته وبه محل خريد وفروش حيوانات در آمد كه با تلاش افراد صالح و خيّر، از چنگال وهّابيها در آمد و به كتابخانه مبدّل گرديد
(( قال الرفاعي: حاولتم ولا زلتم تحاولون وجعلتم دأبكم هدم البقعة الباقية من آثار رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وآله وسلم ألا وهي (البقعة الشريفة التي ولد فيها)، التي هُدمت، ثمّ جُعلت سوقاً للبهائم، ثمّ حولها بالحيلة الصالحون إلى مكتبة هي (مكتبة مكّة المكرّمة). نصيحة لإخواننا علماء نجد» ص 60. )).
رفاعى بعد از اين قضيّه مى نويسد: فصرتم يرمون المكان بعيون الشرّ والتهديد والانتقام، وتتربّصون به الدوائر وطالبتم صراحة بهدمه واستعديتم السلطة وحرضّتموها على ذلك بعد اتّخاذ قرار بذلك من هيئة كبار علمائكم قبل سنوات قليلة (وعندي شريط صريح بذلك) غير أنّ خادم الحرمين الشريفين الملك فهد العاقل الحكيم العارف بالعواقب تجاهل طلبكم وجمّده.
فيا سوء الأدب وقلّة الوفاء لهذا النبيّ الكريم الذي أخرجنا اللّه به وإيّاكم والأجداد من الظلمات إلى النور! ويا قلّة الحياء منه يوم الورود على حوضه الشريف! ويا بؤس وشقاء فرقة تكره نبيّها سواء بالقول أو بالعمل وتحقّره وتسعى لمحو آثاره!
(( نصيحة لإخواننا علماء نجد» ص 60. )).
(شما وهّابيان در اين سالهاى اخير تصميم گرفتيد نيّات شوم خود را از طريق تهديد و انتقام پياده كنيد، تمام تلاش خود را جهت نابودى محل ولادت رسول گرامى(صلى الله عليه وآله وسلم) به كار بستيد، حتّى از شخصيّتها و علماء بزرگ سعودى مجوّز ويران كردن آن مكان مقدس را گرفتيد، ولى ملك فهد، عواقب شوم آن را ملاحظه كرد و شما را از اين كار ننگين باز داشت.
اين چه كار بى ادبانه اى است كه از شما سر مى زند؟!
اين چه بى وفايى است از شما به رسول گرامى(صلى الله عليه وآله وسلم)! كه خداوند به وسيله آن حضرت، ما و شما و اجداد ما را از تاريكيهاى شرك و بد بختى به سوى نور اسلام هدايت فرمود؟!
بدانيد كه به هنگام مشاهده رسول گرامى(صلى الله عليه وآله وسلم) در كنار حوض، جز بى حيايى نصيب شما نخواهد شد.
و به يقين بدانيد كه نتيجه شقاوت خود را در نابودى آثار پاك آن نبى مكرم(صلى الله عليه وآله وسلم)كه موجب رنجش گرديده است مشاهده خواهيد كرد.
آثار قبور صحابه و امّهات المؤمنين و آل البيت را نابود كرده و قبر آمنه بنت وهب مادر گرامى رسول اكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) را با بنزين به آتش كشيديد واثرى از آنها باقى نگذاشتيد)
(( هدمتم معالم قبور الصحابة وأمّهات المؤمنين وآل البيت الكرام رضي اللّه عنهم وتركتموها قاعاً صفصفاً وشواهداً حجارة مبعثرة لا يُعلم ولا يُعرف قبر هذا من هذا بل سُكب على بعضها البنزين فلا حول و لاقوّة إلاّ باللّه. ثمّ ذكر في الهامش: قبر السيدّة آمنة بنت وهب أم الحبيب المصطفى نبيّ هذه لأمّة(صلى الله عليه وآله وسلم). نصيحة لإخواننا علماء نجد: 38. )).


+ نوشته شده در پنجشنبه بیست و چهارم آبان ۱۳۸۶ ساعت 8:57 توسط حسین.....
|